محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

204

أخبار القضاة

من أين كانت لك ؟ قال : وهبتها لي أهلي فلانة ؛ قال : تغشاها ؟ قال : نعم ؛ قال : هل لك على ذلك بيّنة ؟ قال : لا ؛ قال : واللّه لئن أنكرت ذلك لا ترجع إلى أهلك إلا وأنت مرجوم ؛ فأرسل إليها رجلين رفيقين ؛ فحدّثاها بقول عمر « 1 » ؛ فقالت : يا ويلها ! أترجم بعلي ؟ لا واللّه لقد وهبتها له ، فرجعا إلى عمر فأخبراه ، فخلّى عنه . حدّثني أبو إبراهيم الزّهري أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد ؛ قال : حدّثنا ابن عائشة ، عن حمّاد بن سلمة ، عن نافع ؛ قال : ما كلّ ما كان يصنع ابن عمر يؤخذ به ؛ كان يقبّل الصّبي فيتوضأ ، وكان إذا قرأ المصحف يتوضأ . حدّثنا أحمد بن سعيد الحمّال ؛ قال : حدّثنا قبيصة بن عقبة ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن محمّد بن عجلان ، عن إياس بن معاوية ؛ قال : سأل رجل ابن عمر ؛ فقال : إني موسع ، فأخبرني ما قدري ؛ قال : تنفق كذا ؛ تنفق كذا ؛ قال : فقدر ذلك ثلاثين درهما . حدّثناه محمّد بن شاذان ؛ قال : أخبرنا المعلّى بن منصور ؛ قال : حدّثنا حاتم بن إسماعيل ؛ قال : حدّثنا ابن عجلان ، عن إياس بن معاوية . قال : أخبرني رجل منا عالم يقال له : لاحق ؛ قال : سألت ابن عمر ؛ قلت : أخبرني عن المتعة ، وأخبرني على قدري ، فإني موسع ؛ قال : أكثير كذا وكذا ؟ فحسبت ذلك ، فإذا قيمته ثلاثون درهما . حدّثنا العبّاس بن محمّد الدّوري ؛ قال : حدّثنا يحيى بن أبي بكير ؛ قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن إياس بن معاوية ، عن القاسم بن محمّد ؛ قال : إذا ادّعى الرّجل الفاجر على الرجل الصالح الشّيء الذي يرى النّاس إنه كاذب أنه لم يك بينهما معاملة لم يستحلف له . أخبرنا علي بن سهل بن المغيرة ، قال : حدّثنا عفّان ؛ قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ؛ قال : حدّثنا إياس بن معاوية ، عن القاسم بن محمّد ؛ قال : إذا كان الطّالب عدلا ، وأحد الشّاهدين عدلا ، والآخر فيه شيء ، فإن العدل يحمل شهادة الآخر . وقال القاسم : إذا ادّعى الرّجل الفاجر على رجل صالح دعوى يعلم أنه فاجر ، وأنه لم يكن بينهما أخذ ، ولا عطاء ، لم نستحلفه . حدّثناه عبّاس الدّوري ؛ قال : حدّثنا يحيى بن أبي بكير ، عن حمّاد بن سلمة ، عن إياس بن معاوية ، عن القاسم بن محمّد ، بنحو الآخر . حدّثنا أبو الوليد محمّد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ؛ قال : حدّثنا محمّد بن عيسى الطّباع ؛ قال : حدّثنا عبد الرّحمن بن عثمان أبو يحيى ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن إياس بن معاوية ، عن القاسم بن محمد ؛ قال : القول قول المرتهن ؛ يعني إذا اختلف الراهن والمرتهن . قرأت في كتاب حسين بن حيّان ، دفعه إليّ عليّ ابنه ، عن يحيى بن معين ؛ قال : حدّثنا

--> ( 1 ) كذا بالأصل وسياق القصة فحدثاها بقول إياس .